يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور ، ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرناـ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ركــــــــــنــــيــ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ركــــــــــنــــيــ. إظهار كافة الرسائل

النساء روح المساء والليل لو فكر يبــــــــــــــات





النساء روح المساء والليل لو فكر يبــــــــــــــات
.....كان ما فيه أغنيات وكان ما له ذكريــــــــــــــات

وكان ما فينا عظيم وما لأمانينا حليــــــــــــــف
.....وما بنا قلب وليف ولا لنا قصد شريــــــــــــــــف

النساء نصف الحياة إلا النساء كل الحيــــــــــاة
.....آه يا أسرار الخوات آه يا أحلام البنـــــــــــــــــات

آه يا طيش الطفولي آه يا الحسن الشفيـــــــف
.....آه يا العشق العفيف آه يا الجنس اللطيــــــــــف

علمن حتى المرايا والشبابيك اللغــــــــــــــــات
.....والرسايل والدواة صارت أعذب مفــــــــــــــــردات

كم بكن وانكف مبصر واضحكن وأبصر كفيــــــــف
.....و اهمسن واهتز سيف واهمسن و أمتد ريـــــــف

كم غدن لإخوانهن عزوة صناديد عصــــــــــــــاة
..... بين صفق المرهفات وبين ضبح العاديـــــــــــات

طاحت اشناب وكراسي وانطلق دمع ونزيــــــــف
.....واعتلى الخف المنيف والمقابر تستضيــــــــــــف

في بلادي يحسبون إن النســــــــــــاء متخلفات
.....في المساء مستوطنات وفي الضحى مستعمرات

ما دروا عنها البيارق شمّخ العــــرض النظيــــــف
.....فزعة الدين الحنيف شجرة العز الكثيـــــــــــــــف

النساء ضلع عوج لولاه كل العدل مــــــــــــــــات
.....ما لهن عنا فوات ولا لنا عنهن غنــــــــــــــــــاة

تبرق الدنيا على أيديهن ويغرينا القنيـــــــــــــف
.....نطمع بتكريم وضيف وناقف بيوم عصيــــــــــــف

النساء موج على بحره منايا وأمنيــــــــــــــــات
.....والنساء مركب نجاة نسأل الله الثبــــــــــــــــات

هن لباس وهن فراش وهن معاش وهن رغيـــف
.....إن فتك جوع مخيف وإن حدا الرجال حيـــــــــــف

النساء حتى شراب الجنة العذب الفــــــــــــرات
.....تحت ماطى الأمهات يا لهن من مكرمـــــــــــات

كل ما عوّد من الكد أقبل ابن آدم ضعيـــــــــــف
.....له ورا البيبان طيف مثل نسناس المصيــــــــف

كم مكان يعرض أعراض آنسات وسيـــــــــــدات
.....والهوى له بايعات والغلاف وله فتــــــــــــــــــاة

والحسن تشبير عنق وطول وخصر نحيـــــــــف
.....وشي ما ينشاف وشيف لأجل الأول والوصيـــف

شهبٍ تشابه رسوم الشاشة المتحركــــــــات
.....ما لزمتهن طرات ولا لهن ملح وحـــــــــــــــلاة

لا ربيع فيه خير ولا به إلا بروق صيــــــــــــــف
.....والشتاء ما به رفيف يحيي أوراق الخريـــــــــف

غاده وسجادة وكفين وحجاب وصــــــــــــــلاة
.....من صبايا محصنات من عروق طيبـــــــــــــات

أطهر من ألفين منظر كلها فتنة وزيــــــــــــــف
.....في رجاء الصبح الكسيف وأجرة الليل السخيف

لي مناحل لي خلايا كلها سكر نبــــــــــــــات
.....لي حصون ٍناعمات لي غصون شامخــــــــــات

لي قوارير ملاها العقل والدم الخفيـــــــــــــــف
.....خلفها العمر الكليف ودونها الحد الرهيــــــــــف

يا زمن وش جاب حلوى غلفوها بالعبــــــــــاة
.....جنب حلوى للمشاة وللغبار وللشتــــــــــــات

شف بدل ما هي لواحد صارت لجمع لفيـــــــف
.....كيف أنا أخبرك كيف .. شوفها فوق الرصيـــــف

سّر مثلث برمودا للدكتور عائض القرني


سّر مثلث برمودا للدكتور عائض القرني



خلق الله عز وجل (سوميا ) أبو الجن قبل خلق آدم عليه السلام بألفي عام .. وقال عز وجل لـ(سوميا ): تمن .. فقال (سوميا ): أتمنى أن نرى ولا نُرى، وأن نغيب في الثرى، وأن يصير كهلنا شاباً .. ولبى الله عز وجل لـ(سوميا ) أمنيته، وأسكنه الأرض له ما يشاء فيها .. وهكذا كان الجن أول من عبد الرب في الأرض. (المصدر قول ابن عباس رضي الله عنه).


لكن أتت أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر للرب على ما أنعم عليهم من النعم، فسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم .. وأمر الرب جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.


وغزت الملائكة الأرض وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن ( إبليس ) الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء. ( المصدر تفسير ابن مسعود ).
كبر ( إبليس ) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه .. وأعطاه الرب منزلة عظيمة بتوليته سلطان السماء الدنيا.

وخلق الرب أبو البشر (آدم) عليه السلام .. وأمر الملائكة بالسجود لـ(آدم)، وسجدوا جميعاً طاعةً لأمر الرب، لكن (إبليس) أبى السجود .. وبعد أن سأله الرب عن سبب امتناعه قال: ((أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين)).

وطرد الرب (إبليس) من رحمته، عقاباً له على عصيانه وتكبره ... وبعد أن رأى (إبليس) ما آل إليه الحال، طلب من الرب أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، وأجاب الرب طلبه .. ثم أخذ (إبليس) يتوعد (آدم) وذريته من بعده بأنه سيكون سبب طردهم من رحمة الله.

قال تعالى: {إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين}آيات 71 ـ 85 سورة ص.

وأسكن الرب (آدم) الجنة، وخلق له أم البشر (حواء) لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة، إلا شجرة نهاهما عن الأكل منها .. قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} آية 35 سورة البقرة.

في حين بقيت النار في داخل (إبليس) موقدة، تبغي الانتقام من (آدم) الذي يراه السبب في طرده من رحمة الرب .. وهو غير مدرك أن كبره وحسده لـ(آدم) هما اللذان أضاعا منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه.

كانت الجنة محروسة من الملائكة الذين يُحرمون على (إبليس) دخولها كما أمرهم الرب بذلك .. وكان (إبليس) يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من (آدم) الذي لم يكن يغادرها.

فاهتدى لحيلة .. وهي أنه شاهد الحية يتسنى لها دخول الجنة والخروج منها، دون أن يمنعها الحراس الملائكة من الدخول أو الخروج .. فطلب من الحية مساعدته للدخول للجنة، بأن يختبئ داخل جوفها حتى تمر من الحراس الملائكة .. ووافقت الحية، واختبئ (إبليس) داخلها حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة لداخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة .. وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه. (المصدر تفسير ابن كثير).

وطلب (إبليس) من الحية أن تكمل مساعدتها له، ووافقت .. وعلم (إبليس) بأمرِ الشجرة التي نهى الرب سبحانه (آدم) و(حواء) من الأكل منها، ووجد أنها المدخل الذي سيتسنى له منه إغواء (آدم) و(حواء) حتى يخرجهما عن طاعة الرب وخروجهما من رحمته تماماً كحاله.

ووجد (إبليس) والحية (آدم) و(حواء) داخل الجنة، فأغوى (إبليس) (آدم)، بينما أغوت الحية (حواء) حتى أكلا من الشجرة، بعد أن أوهماهما بأنهما من الناصحين، وأن من يأكل من هذه الشجرة يُصبح من الخالدين، ومن أصحاب مُلك لا يُبلى.

وغضب الرب على (آدم) و(حواء) لأكلهما من الشجرة .. وذكرهما بتحذيره لهما: {ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين}آية 22 سورة الأعراف.

لم يجدا (آدم) و(حواء) أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}آية 23 سورة الأعراف.

وحكم الرب على (آدم) و(حواء) و(إبليس) والحية بعد ما حدث: {اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين}آية 36 سورة البقرة.

وهبط (آدم) و(حواء) من السماء إلى الأرض وتحديداً في الهند كما ذهب أكثر المفسرين .. في حين هبط (إبليس) في 'دستميسان' على مقربة من البصرة .. وهبطت الحية في أصبهان. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).

وتاب الرب على (آدم) و(حواء)، ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا هداه، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون . والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.

المواجهة في الأرض بين الإنس والجن .. وإبليس يبني مملكته

كانت الأرض صحراء مقفرة، لكن الرب أعطى (آدم) من ثمار الجنة ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء .. وزرع (آدم) ثمار الجنة على الأرض، وأنجب من (حواء) الأولاد، وبقي على طاعة ربه فيما أمر واجتناب ما نهى عنه.

ولم يُخمد (إبليس) نار عداوته لـ(آدم) رغم ما فعل بطرد أبو البشر من الجنة .. فكان يُمني النفس أن يُحرم عليه الجنة للأبد تماماً كحاله .. لكن ما العمل؟ فهو يرى أن عداوته قد انكشفت، ولم يعد بإمكانهِ مواجهة (آدم) الذي هو على طاعة الرب قائم، غير أن (إبليس) بالأصلِ ضعيف كما أخبرنا سبحانه بذلك: {إن كيد الشيطان كان ضعيفاً} آية 76 سورة النساء، ولا قوة له إلا على الضالين: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين}.

لذا اختار أن يستخدم سلاحه 'الوسوسة'، لكن ليس على (آدم) و(حواء) بل على أبنهم (قابيل) الذي كان يُمني النفس بالزواج من توأمته التي شاء الرب أن يتزوجها أخيه (هابيل) .. فوسوس (إبليس) بـ(قابيل) قتل أخيه (هابيل) فحدث ما حدث من القتل ......... والقصة في ذلك مشهورة.

ووجد (إبليس) بذلك أن ذرية (آدم) هدفه .. فتجنب (آدم) و(حواء) لإيمانهما القوي وتوبتهما العظيمة، ووضع جلَّ أهدافه في ذريتهما التي رآها أضعف أمام الأهواء .. فبدأ شرّه يظهر للوجود وبلا حدود.

ماتا (آدم) و(حواء)، وظن (إبليس) أن موتهما انتهاءً لهروبه من المواجهة، وأن بإمكانه الظهور علناً للبشر وشنّ حربه عليهم، لأنهم ضعفاء لا يقدرون على المواجهة .. فظهر للعلن ومعه خلق من شياطين الجن والمردة والغيلان ليبسط نفوذه على الحياة في الأرض.

لكن الرب شاء أن ينصر بني الإنس على الجيش الإبليسي الذي أسسه (إبليس) من الجن والمردة والغيلان، حين نصرهم برجلٍ عظيم اسمه )مهلاييل) ونسبه هو: 'مهلاييل بن قينن بن انوش بن شيث عليه السلامبن آدم عليه السلام' .. ويروى أنه ملك الأقاليم السبعة وأول من قطع الأشجار.

قام (مهلاييل) بتأسيس مدينتين محصنتين هما: مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى، ليحتمي بها الإنس من أي خطرٍ يهددهم .. ثم أسس جيشه الإنسي الذي كان أول جيش في حياة الإنس للدفاع عن بابل والسوس الأقصى، وقامت معركةٌ رهيبة بين جيش (مهلاييل) وجيش (إبليس)، وكتب الرب النصر بها للإنس، حيث قُتل بها المردة والغيلان وعدد كبير من الجان، وفرّ (إبليس) من المواجهة. (المصدر البداية والنهاية لابن كثير).

بعد هزيمة (إبليس) وفراره من الأراضي التي يحكمها (مهلاييل) .. ظل يبحث عن مأوى يحميه ومن معه من شياطين الجن الخاسرين في المعركة ضد (مهلاييل) .. واختار أن يكون هذا المأوى بعيداً عن مواطن الإنس، يبني به مملكة يحكمها وتلم شمل قومه شياطين الجن الفارين من غزو الملائكة آنذاك .. فأي مأوى اختار (إبليس) لبناء مملكته؟

طاف (إبليس) في الأرض بحثاً عن المنطقة الملائمة لبناء حلمه .. ووقع اختياره على منطقتي مثلث برموداBermuda Triangle ومثلث التنين (Dragon's Triangle (Devil's Sea .. وكان اختياره لهاتين المنطقتين لأسباب عدة هي:

§تقع منطقتي برمودا والتنين على بُعد آلاف الأميال عن المناطق التي يستوطنها البشر آنذاك. 
§أراد (إبليس) أن تكون مملكته في المواطن التي فرّ إليها معظم شياطين الجن إبان غزو الملائكة والتي كانت لجزر البحار التي يصل تعدادها عشرات الآلاف.


استغل (إبليس) قدرات الجن الخارقة في بناء المملكة، والتي كان من أهم تلك القدرات التي تلائم طبيعة البحر ما ذكرها القرآن الكريم: {والشياطين كل بناء وغواص} آية 37 سورة ص. 

وبعد ذلك وضع عرشه على الماء، وأسس جيشه من شياطين الجن الذين التفوا حوله في مملكته، ينفذون كل ما يأمرهم به .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا، فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً، ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله، قال: فيقربه ويدنيه ويقول: نعم أنت)) رواه مسلم. 


ووضع (إبليس) للحيات مكانة خاصة عنده، جزاء ما فعلت له الحية في السماء من مساعدة تسببت في خروج (آدم) و(حواء) من الجنة .. وذلك بأن جعلها من المقربين لعرشه .. في مسند أبي سعيد: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن صائد: ((ما ترى))؟ قال: أرى عرشاً على البحر حوله الحيات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صدق ذاك عرش إبليس)).

وأسس (إبليس) مجلس وزرائه الذين سيقود مخططاته الشيطانية في عالم الإنس .. عن كتاب 'آكام المرجان للشلبي' روي عن (زيد) عن (مجاهد)قوله: ((لإبليس خمسة من ولده، قد جعل كل واحد منهم على شيء من أمره، ثم سماهم فذكر: ثبر، الأعور، سوط، داسم، زلنبور .. أما ثبر فهو صاحب المصيبات الذي يأمر بالثبور وشق الجيوب ولطم الخدود ودعوى الجاهلية .. وأما الأعور فهو صاحب الزنا الذي يأمر به ويزينه، وأما سوط فهو صاحب الكذب الذي يسمع فيلقى الرجل فيُخبره بالخبر فيذهب الرجل إلى القوم فيقول لهم: قد رأيتُ رجلاً أعرف وجهه وما أدري أسمه حدثني بكذا وكذا .. أما داسم فهو الذي يدخل مع الرجل إلى أهله يُريه العيب فيهم ويُغضبه عليهم .. أما زلنبور فهو صاحب السوق الذي يركز رايته في السوق)).

ولم يكن (إبليس) وشياطين الجن فحسب من تسنى لهم بناء مملكة قوية، بل أيضاً الإنس بنوا حضارات عظيمة، حتى غدى العالم لبني الإنس قرية صغيرة، ولم يعد المكانين المنعزلين عن العالم المسميين برمودا والتنين غائبتين عن عيون الإنس، ذلك أن بفضل التكنولوجيا المتطورة التي اخترعها الإنس من طائرات حلقت في السماء، وسفن طافت البحار، وغواصات بلغت كل قاع، جعلت كل شيء تحت مرمى الأبصار.

وظلت مملكة شياطين الجن آمنة لعصور عدة .. لكن ما أن عرف الإنس ركوب البحر ومرورهما بكلتا المنطقتين، إلا وأدرك شياطين الجن الخطر الذي يهددهم .. فاختطفوا أعداداً من السفن والقوارب والغواصات والطائرات التي ربما رأت سراً عن عالم شياطين الجن، فخشي الجن افتضاح أمرهم، وبالتالي خسارة مملكتهم، كما خسروا من قبل الأرض التي كانوا وحدهم يعيشون فيها، وخسروا معركتهم مع (مهلاييل) الذي شردهم عن الأراضي القريبة من مواطن الإنس .. فعمدوا إلى الاختطاف كل طائرة وسفينة ونحوهما مارة .. حتى حققوا بذلك نصراً 

عندها صدر قرار دولي بمنع الملاحة في منطقتي مثلث برمودا ومثلث التنين .

ان كيدهن عظيم









There comes a time when a woman just has to trust her husband... for example:
A wife comes home late at night and quietly opens the door to her bedroom.
From under the blanket she sees four legs instead of two. She reaches for a
baseball bat and starts hitting the blanket as hard as she can. Once she's
done, she goes to the kitchen to have a drink.
As she enters, she sees her husband sitting at the table, reading a magazine.
"Hey, babe," he says, "your parents have come to visit us, so I let them stay
in our bedroom. Did you say ‘hello’?"


الترجمة:


يقول لك أحياناً يجب على الزوجة أن تثق في زوجها ... مثال:
وصلت الزوجة لبيتها متأخرة في الليل وبهدوء فتحت باب غرفة النوم.
شافت أربع رجول طالعة من تحت البطانية. جابت
مضراب البيسبول وطقت فيهم بكل قوتها لين قالت بس
بعد كذا راحت للمطبخ تشرب لها حاجة،
ولما دخلت المطبخ شافت زوجها جالس عند الطاولة يقرأ مجلة !!؟؟

قال لها: هلا حبيبتي:

أمك وأبوك جونا اليوم وخليتهم يناموا
في غرفتنا. سلّمتي عليهم ؟   

ان كيدهن عظيم 

يِ المُبآنْيٌ وقفٌيْ شغلُكْ ../ عشُآنْيْ !





يِ المُبآنْيٌ 
وقفٌيْ شغلُكْ ../ عشُآنْيْ !

مآبٌيْ هـْ " الأرٌضْ " ../ تعلىٌ !

مآ أبيٌه
بْ يوٌمْ ../ ينسْىآِ !
| شكٌلِ وتفآصيٌلْ " البلآدْ " !

ابيٌ انْ عآدٌ يلقىْ ..
مثلْ " اوَلْ " يوٌمْ [ لقآنٌيْ ] !
الشوٌآرْعُ .. " نفسٌهْآ ".. وْ .." المٌبآنيْ "
لآتغيرٌينآ بْ ../ عينٌهِ ! ... كآفيْ الليٌ صآرْ ../ فيٌنآٍ ‘

المسافر راح .. المسافر راح ..



في يوم من الايام جاء شاب اعمى ودخل على الشاعر 
الامير بدر بن عبد المحسن وقاله قصته
كان خالد و ساره يشكلان أحلى ثنائي على وجه الأرض
وكانت السعاده تغمرهم من كل جهه ولاكن كما نعلم السعاده لاتدوم 
يقول الشاب انة يحب بنت عمة موت وراح خطبها من ابوها 
طلب منه مهر خرافي او ما ياخذ بنته

وبما ان الشاب يحب بنت عمة راح وجمع دراهم الي يبيها عمة 
ورجع تقدم لها مررة ثانية 
رفض بشده بإحتجاج أن قبيلته لا تؤمن بالحب قبل الزواج 
فعاد خالد بائسا لايعرف ماذا يفعل ومانهاية هذا الحب 
وعندما علمت ساره عن رأي والدها أصيبت بخيبة أمل 
البنت من كثر ما تحب ولد عمها والاب حارمها جاها المرض 
الخبيث الله يكفينا شرررره جميعا فمرضت بعدها وعرضت

على أكثر من طبيب ولاكن دون جدوى
فكان علاجها يستوجب السفر إلى الخارج
وفي هذي اللحظة حس الاب انة ما لة حق وندم 
وقرر انة يعالجها بس البنت رفضت العلاج 
وقالت لية اعالج ولية اعيش من دون ما اخذ اللي انا ابي ؟ 
الاب وعدها ان شفت انة يعطيها اللي تبي 
فرحت البنت وخلاص تبي تسافر
المفاجأة 

وفي الطائره توفت ساره وعندما علم خالد ولد عمها عن وفاتها 
لم تتوقف عيناه عن البكاء حتى إختفى لون عينه 
و أصابه العمى ؟ 


فـ كتب الامير كلمات تشيب الراس صراحه 
وهي كلمات المسافر راح



لا تلوح للمسافر ..
المسافر راح ..
ولا تنادي للمسافر 
المسافر راح ..
يا ضياع أصواتنا .. في المدى والريح
القطار وفاتنا ..
والمسافر راح ..


يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف ..
ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف ..
ذبلت أنوار الشوارع .. وإنطفى ضيّ الحروف
يالله يا قلبي سرينا .. ضاقت الدنيا علينا
القطار وفاتنا ..
والمسافر راح ..
المسافر راح ..



مدري باكر هالمدينة وشتكون ..
النهار والورد الأصفر والغصون ..
هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون ..
وينها عيوني حبيبي ..
سافرت مثلك حبيبي ..
القطار وفاتنا ..
والمسافر راح ..
والمسافر راح ..




هذه قصه اغنيه المسافر من كلمآت الرائع الآمير بدر بن عبدالمحسن وتغنى بهآ الفنان راشد الماجد..

‏[يَ سَيّدي ..




‏[يَ سَيّدي .. 
... يَ جُرح فِي صدري نَدي !
وُأناا بيِدي ,
زَرعتككَ , وهمّممكْ نمَا فِي " جهردِي ,
حتّى تُوشّحتْ الظّمااا / أرضْ وُسماا ..!
يَ مَولدِي !
لأ !
يَا نهايَاتي أنااا !
يَ موْعدِدديْ ’
يا أقسسسى محّطاتْ الغراام | وُ , أكذذذبَهْ !
يَا ذِكرىْ فِي صدر ’ الجرُووح .
عيّتْ تُرُوُوُوُح !

.. | يَ حُزن .. يَا دمعَة ألَم /
يَ همّ , يَ مَوعدْ وَهمممم !

يَا سيّدي: 
اششششتقتْ لكَك !
وُأنا / أنـاا لوْ قلتَ لكَ:
"اششتقتْ لك"
منتَا مصدّقنِي أبددددْ !
... وُلا باقِي لعيُوني ( وعـدْ ) .

يَا لهفتِي /
يا شُوُوقي ..
.... .. يا كلّ لْ لْ الحنيـنْ !

يَ دمعتِي ,
يَ عرُوُقي ...
. | يَ نبضْ السّنيـنْ !

اشششتَقت لككَ , واشتاااقْ لكْ حتّى " القصصصيدْ ,
حتّى السَحاب ,
وُالسّوالفْ سافرتْ لِكَ { يَ عنيـــدْ !

اشتقتْ لكْ يا سيّدي , 
واشتَاقْ لك ؛ حتّى الزّعـلْ !
وُاللي حصَل ما بيننا :
سَمّه بكيفكْ .... ؛ إنتَ " أبُووووه .
سمّه : زعـل ,
... سمّه / ملَل !
لكنْ بربّكَ لا يمُوت , بقلبِي ( العااااشقْ ) ... "أمـلْ!

يَا سيّدي , 
تدرِي ظرُوفي عاندتْ ,
وأخطتْ حساباتِي " معكْ ..

حتّى الليالِي -للأسـفْ- ما سَاعدتْ !
وُلا ذبحنِي غيرها :
( وشْ يمنعكْ ؟ وُش يمنعكْ ؟ )

وُكلّ الظّروف اتباعدتْ ,
مَ عدتْ أسُولف لكَ , ... وُأرقّص مسْمعكَ 
وإنتَا سكُوتكْ يَقتلكْ 
مَ أسمعكْ !
سُولف , تكلّم .... | وُش بقَى !
غِير ؛
الجرُوُوح ,
غير المتاهاتْ ... والألَم 
غير الشّقا !
يَ قلبْ مدرِي : وُش لقَى ؟

بـ عْيونها .. مليون معنى تِكـلّم ..






بـ عْيونها .. مليون معنى تِكـلّم ..
حتى الملامح من وجعْها.. لها صوت
تقول للّي ما تعلّـم .. تعلّـم ..

كيف الحياة أتْكون | ظلمى وَ تابوت
لا صآح جوع سْنينها.. ثُمْ تألّـم ..
كِل ضلع فيها ينتظر../ رحمةْ الموت !

اللهم انصر اخوانـــنآ في بورما وسوريآ

بقلم "" فصول

قبل ماأرحل هزّ كتفي وقال للمره الأخيره ..






قبل ماأرحل هزّ كتفي وقال للمره الأخيره ..
- ( لا تكثّر من مديح اللي تحبه ) !
- ( لا تماشي واحدٍ ما طاع ربه ) !
- ( لا تثرثر في المجالس ) !
- ( لا تسلم وانت جالس ) !
- ( والصديق اللي تخلى عنك ... لا تسعى لقربه ) !

قبل ما أرحل هزّ كتفي وقال للمره الأخيره ..
- ( لا تهون .. و لا تكبّر ) !
- ( لا تلين .. و لا تجبّر ) !
- ( وان لفاك الهم ليله ... قم توضّ من الخطايا واذكر الله ) !

قم و كبّر ..
- ( قدّ ماتكبر همومك ... لا ذكرت الله تصغر ) !
- ( قدّ ماتكبر همومك ...كلما صليت تصغر ) !

قال للمره الأخيره ( قم و كبّر ) ..
الله اكبر ..
الله اكبر ..
الله اكبر ..
- لأجل هذا ( الهم ) يصغر 
- لأجل هذا ( الحزن ) يصغر 
- لأجل هذا ( الذنب ) يُغفر

هل تتذكرُني ؟!





هل تتذكرُني ؟!
آنا تِلكَ الفتآة التي آخبرتها بِ آنها بِ مثابةِ الحلمِ لكْ !
آنظُر جيداً إليها ،
هل تشعُرُ بِها ؟!
هل ترى مدى وجعها ؟!
آظنُكَ لآ تُدرُك حتى كمية الآلم التي تجرعتها 
من بعد رحيلك !
و آظنُكَ لآ تعلم حتى بِ كمية الدموع التي آسكبتها من آجلِكْ !
ع كُلِ حآل 
شُكراً لكَ يَ آنتَ ع تجاهُلك و ع صدودِك!
فَ آنا آستحقُ كُل ذلِك ,,
خطأي بِ آني آستنزفتُ مشآعري الحقيقه لِ شخص جاحد كَ آنتْ !
خطأي بِ آنني آحببتُكَ عن صدق و لم آخدع يوماً في آيصال آشواقي 
الصآدقه لِ حضرتِك !

.
.

* يَ تُرى هل آنا بِ الفعل آخطأت عندما آسكنتُكَ قلبي ؟!

وُشّ أخْبَآرِي ؟ .. وَالْلّه مَدّرِي ..!!






وُشّ أخْبَآرِي ؟ .. وَالْلّه مَدّرِي ..!!
مَآ عَآدنِيْ عَلّى خبّرِي ..!!

بَسّ تَدّرَي ! 

عَلَى سُؤآلّكْ لَيْ مِنّ قَلّبْ مَشّكُوُر ,
مَنّت عَلَى سُؤآلِكّ لِي مَجّبُوُر ,

لآ تَشَيِل هَمّكْ عَلَي ..آنآ بْخِيِر وُ مَآ عَلِي قّصُوُرْ

" أغني لك "







" أغني لك "
وأنا صوتي يسولف فيك و أحكي لك !

عن أشواقي : عن الروح البسيطه في تفاصيلك !!



عن أوجاعي ..!
عن دموعي الحزينه في مناديلي !!
" شـ غني لك "

وأنا بأوّل نفس فيني " مواويلك "



وأغني لك !
وأغني لك !

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | 100 Web Hosting ta3rib : Abed